الذهبي
421
سير أعلام النبلاء
ووقفوا حوله يبكون ، فقال : والله ما خرجت رغبة بنفسي عنكم ، ولا اختيار بلد على بلدكم ، ولكن هذا الامر كان ، فخرجت فيه رجال من قريش ما كانوا من ذوي أسنانها ، ولا في بيوتها ، وأصبحنا - والله - لو أن جبال مكة ذهبا ، فأنفقناها في سبيل الله ، ما أدركنا يوما من أيامهم ، فنلتمس أن نشاركهم في الآخرة ، فاتقى الله امرؤ ( 1 ) . فتوجه غازيا إلى الشام ، واتبعه ثقله ، فأصيب شهيدا رضي الله عنه . 168 - عروة ( * 1 ) ( ع ) ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية ، الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، الامام ، عالم المدينة ، أبو عبد الله القرشي الأسدي ، المدني ، الفقيه ، أحد الفقهاء السبعة . حدث عن أبيه بشئ يسير لصغره ، وعن أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعن خالته أم المؤمنين عائشة ، ولازمها وتفقه بها . وعن سعيد بن زيد ، وعلي بن أبي طالب ، وسهل بن أبي حثمة ، وسفيان بن عبد الله الثقفي ، وجابر ، والحسن ، والحسين ، ومحمد بن مسلمة ، وأبي حميد ، وأبي
--> ( 1 ) أورده ابن عبد البر في " الاستيعاب " 1 / 303 ، 304 ، وابن عساكر 4 / 71 آ . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 5 / 178 ، الزهد لأحمد 371 ، طبقات خليفة ت 2066 ، تاريخ البخاري 7 / 31 ، جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار 262 ، 283 ، المعارف 222 ، المعرفة والتاريخ 1 / 264 و 550 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث 395 ، الحلية 2 / 176 طبقات الفقهاء للشيرازي 58 ، تاريخ ابن عساكر 11 / 280 ب ، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 331 ، وفيات الأعيان 3 / 255 ، تهذيب الكمال ص 932 ، تاريخ الاسلام 4 / 31 ، تذكرة الحفاظ 1 / 58 ، العبر 1 / 110 ، تذهيب التهذيب 3 / 38 ب ، البداية والنهاية 9 / 101 ، غاية النهاية ت 2114 ، تهذيب التهذيب 7 / 180 ، النجوم الزاهرة 1 / 228 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 23 ، خلاصة تذهيب التهذيب 265 ، شذرات الذهب 1 / 103 .